تحويل صور (جي بي جي) إلى (بي إن جي) فوراً لتحسين الجودة, الشفافية, والتحرير
مقدمة
يخزّن ملفا JPG وPNG بيانات الصورة على نحوين شديدَي الاختلاف. فصيغة JPG تعتمد ضغطًا فاقدًا يطرح شيئًا من التفاصيل البصرية كلما حُفظ الملف، مقابل حجم أصغر بكثير. أما PNG فتعتمد ضغطًا غير فاقد: ما إن تستقر الصورة داخل ملف PNG حتى يتوقف طرح أي شيء منها، مهما تكرر حفظها. وتحويل JPG إلى PNG ينقل الملف إلى تلك الصيغة غير الفاقدة من تلك اللحظة فصاعدًا — غير أن من المفيد توضيح ما يفعله هذا التحويل بالصورة نفسها وما لا يفعله.
كيف يجري التحويل
تقرأ الأداة بيانات البكسل في ملف JPG لديك وتعيد كتابتها ملف PNG بالضغط القياسي غير الفاقد — من دون أي خطوة تحرير وسيطة للصورة. وهي تقبل ملفات .jpg و.jpeg حتى 15 ميغابايت؛ ولا يوجد حد منفصل للأبعاد بعد سقف حجم الملف هذا.
ما يصلحه التحويل إلى PNG — وما لا يصلحه
الضغط الفاقد في JPEG، كما يحدده معيار Joint Photographic Experts Group، يطرح شيئًا من تفاصيل الصورة لحظة حفظ ملف JPG — بكاميرا أو هاتف أو برنامج تحرير. ويقع هذا الفقد مرة واحدة ونهائية: فما طرحه ضغط JPEG من تفاصيل لا يعيده أي تحويل لاحق. والتحويل إلى PNG لا يضيف فقدًا جديدًا فوق ذلك (فضغط PNG نفسه غير فاقد)، لكنه كذلك لا يسترد ما ذهب. وملف PNG الذي تنزّله يحفظ بأمانة ما كان في الملف المصدر من عيوب JPEG — كتل لونية متبقعة عند الحواف الحادة، وضبابية ناعمة في التفاصيل الدقيقة — غير أن شيئًا لن يُفقد بعد هذه النقطة.
وثمة نتيجة تستحق الانتباه: في الصور الفوتوغرافية كثيرًا ما يخرج ملف PNG أكبر من ملف JPG الذي جاء منه، وقد يكون الفرق ملحوظًا. فالصور الفوتوغرافية ألوان ودرجات متصلة تتبدل تدريجيًا عبر الصورة، وهذا بالضبط نوع البيانات الذي بُني نظام JPEG الفاقد على ضغطه باقتدار بطرح تفاصيل لا تكاد العين تلحظها. أما ضغط PNG غير الفاقد فلا سبيل له إلى هذا الاختصار — إذ عليه أن يمثّل البيانات المعطاة له دون أن يطرح شيئًا، ولذلك كثيرًا ما يعجز عن تقليص المحتوى الفوتوغرافي بالكفاءة نفسها. فلا تنتظر ملفًا أصغر لمجرد أن اسم PNG يوحي بصيغة أحدث أو أقدر؛ فمع الصور الفوتوغرافية العكس هو المألوف.
التحويل إلى PNG لا يضيف شفافية
من الظنون الشائعة أن نقل الصورة إلى صيغة PNG يتيح جعل خلفيتها شفافة. وهذا غير صحيح. فملف JPG لا يملك أصلًا قناة ألفا الخاصة بالشفافية، فلا شيء ينقله التحويل من هذا الباب — وملف PNG الناتج معتم تمامًا كملف JPG الذي جاء منه، وإنما هو مخزَّن في صيغة قادرة تقنيًا على حمل شفافية لا يملكها بعد. فإن كنت تحتاج فعلًا إلى خلفية شفافة، فذلك يقتضي إزالة الخلفية من الصورة نفسها في خطوة تحرير مستقلة، لا مجرد تغيير صيغة الملف.
بعد التحويل
تبيّن النتيجة ما إذا كان ملف PNG قد خرج أصغر أم أكبر من الأصل، موصوفًا بأنه انكماش أو تمدد. وكما سبق شرحه، التمدد مألوف في الصور الفوتوغرافية تحديدًا بسبب اختلاف طريقتَي الضغط — وليس علامة على خلل ما.
ما ينبغي التحقق منه قبل استعمال النتيجة
- لن يبدو ملف PNG أفضل مما بدا عليه JPG. فأي ضبابية أو تكتل أو تدرج لوني مقطّع في ملف JPG ينتقل كما هو — إذ لا تستطيع صيغة PNG إزالة عيوب ضغط JPEG، وكل ما تفعله أنها تكف عن إضافة عيوب جديدة.
- لا تُضاف أي شفافية. وكما مرّ آنفًا، هذا التحويل يغيّر صيغة الملف لا محتوى الصورة — فملف JPG المعتم تمامًا ينتج عنه ملف PNG معتم تمامًا.
- يجب أن يكون الملف JPEG حقيقيًا لا أن يحمل اسمه فحسب. إذ يُفحص الملف المرفوع مقابل توقيع JPEG الفعلي لا الامتداد وحده، فإعادة تسمية صيغة صور أخرى لتنتهي بـ
.jpgلن تمرّ من التحقق. - لا تُنقل بيانات الكاميرا أو الهاتف الوصفية. فإن كان ملف JPG الأصلي يحمل تفاصيل مضمّنة كتاريخ الالتقاط أو معلومات الجهاز، فتلك ليست جزءًا من معلومات البكسل التي تحوّلها الأداة، ولن تظهر في ملف PNG الناتج.
- تُحوَّل الملفات المتعددة كل على حدة. أفلت عدة ملفات JPG دفعة واحدة، فيصير كل منها ملف PNG مستقلًا؛ أما «تنزيل الكل» فيحزم النتائج المنفصلة في ملف ZIP واحد بدل أن يدمج الصور نفسها.
متى تكون هذه هي الأداة المناسبة
- حين تشترط الجهة التي ترفع إليها صيغة PNG تحديدًا: فبعض نماذج الرفع والقوالب وبرامج التصميم لا تقبل إلا ملفات PNG، أيًّا كان ما تحتاجه الصورة المصدر فعليًا.
- حين تريد ضمان ألا يقع فقد آخر في الجودة من الآن فصاعدًا: فما إن تصير الصورة ملف PNG حتى يتوقف الحفظ المتكرر والتحرير عن ضغطها أكثر، وهو ما لا تضمنه صيغة JPG.
- حين تكون على وشك إضافة الشفافية بنفسك: فالتحويل إلى PNG أولًا خطوة معقولة قبل إزالة الخلفية في برنامج تحرير الصور، لأن PNG هي الصيغة التي ستحفظ تلك الشفافية فعلًا بعد إضافتها.
وإن كان همّك الوحيد الحصول على ملف أصغر، فتحويل صورة فوتوغرافية من JPG إلى PNG لا يفيد عادةً وقد يزيد حجم الملف — ولتقليص الحجم مع الإبقاء على الصيغة نفسها تناسبك أداة Image Compressor أكثر.
مثال
لدى معلمة صورة محفوظة بصيغة JPG وتحتاج إلى إدراجها في قالب مستند لا يقبل إلا الرفع بصيغة PNG. والتحويل هنا ينتج ملف PNG يبدو مطابقًا للصورة الأصلية — التفاصيل ذاتها والألوان ذاتها وحجم ملف في المدى نفسه — جاهزًا للاستعمال حيثما طُلبت صيغة PNG، وإن كان لن يكتسب شفافية ولن يتخلص من ضغط JPEG المترسخ أصلًا فيها.
الأسئلة الشائعة
ما ملفات JPG التي يمكنني تحويلها؟
ملفات .jpg أو .jpeg حتى 15 ميغابايت. ولا يوجد حد منفصل للأبعاد بعد سقف حجم الملف هذا.
هل يحسّن التحويل إلى PNG جودة صورتي؟
لا. فما فُقد من تفاصيل بسبب ضغط JPEG يبقى مفقودًا — ولا تستطيع صيغة PNG استرداده. وكل ما يفعله التحويل أنه يوقف أي فقد إضافي بالضغط من هذه النقطة فصاعدًا.
هل يجعل التحويل إلى PNG الخلفية شفافة؟
لا. فملف JPG لا شفافية فيه أصلًا، ومن ثم يخرج ملف PNG معتمًا بقدر ما كان ملف JPG الداخل. وإضافة الشفافية تقتضي تحرير الصورة نفسها.
لماذا جاء ملف PNG أكبر من ملف JPG الأصلي؟
هذا متوقع في الصور الفوتوغرافية. فضغط PNG غير الفاقد لا يستطيع في الغالب تقليص الصور ذات الطابع الفوتوغرافي بقدر ما يفعل ضغط JPEG الفاقد، ولذلك فزيادة الحجم أمر مألوف لا دليل على مشكلة.
هل يُحتفظ بملفي بعد ذلك؟
لا. تُعالَج الملفات لإتمام التحويل فقط وتُحذف تلقائيًا خلال ساعتين — وتجد التفاصيل في سياسة الخصوصية.
وماذا لو احتجت إلى الاتجاه المعاكس؟
استعمل PNG To JPG لتحويل ملف PNG إلى JPG من جديد.